الفهرسة والأرشفة
الفهرسة
تُفهرس جامعة الزاوية - مجلة كلية الآداب (UZFAJ) في عدد من خدمات فهرسة المقالات العلمية. ومع ذلك، تعتزم الإدارة التحريرية البدء بالتقدم للفهرسة في قواعد البيانات الرئيسة ذات الصلة (مثل: دليل المجلات ذات الوصول المفتوح DOAJ، ومؤشر المصادر الناشئة للاستشهادات Emerging Sources Citation Index، وقاعدتي Scopus وPubMed) بعد نشر عدد كافٍ من المقالات أو بعد مرور مدة زمنية تؤهل المجلة للفهرسة.
وتتخذ المجلة جميع الإجراءات الممكنة وفقًا لمبادئ الشفافية وأفضل الممارسات في النشر العلمي لضمان قبولها بسهولة في قواعد الفهرسة المرموقة. كما تؤكد المجلة أنها لا تؤمن بما يُعرف بالفهارس الوهمية، ولا تعتزم السعي إلى الفهرسة في أي منها.
وفي الوقت الراهن، تم اعتماد مجموعة من إجراءات تحسين محركات البحث (SEO) لضمان سهولة العثور على محتوى المجلة من خلال محركات البحث الشائعة (مثل Google Scholar). ومن المهم الإشارة إلى أن موقع المجلة الإلكتروني — لكونه منشورًا باستخدام نظام المجلات المفتوحة (OJS) — متوافق مع بروتوكول مبادرة الأرشفة المفتوحة (OAI)، مما يتيح حصاد محتوياته بسهولة من قبل الخدمات ذات الصلة (مثل BASE وOAIster وغيرها).
الأرشفة طويلة الأمد
تؤمن جامعة الزاوية - مجلة كلية الآداب بأهمية الحفظ طويل الأمد للمحتوى العلمي. كما تتحمل المجلة مسؤولية ضمان عدم ضياع الجهود التي يبذلها المؤلفون والمحكّمون في حال وقوع أي ظرف طارئ قد يؤدي إلى توقف المجلة عن النشر.
تقليديًا، كانت مكتبات الجامعات هي الجهة المسؤولة عن حفظ الأبحاث العلمية. غير أن أحد التحديات التي ظهرت مع مجلات الوصول المفتوح — على الرغم من مزاياها العديدة — يتمثل في ضرورة وجود جهة تضمن الحفظ طويل الأمد لمحتواها. ولهذا الغرض، أُنشئت عدة خدمات أرشفة متخصصة لتولي هذه المهمة.
ويتمثل خط الأرشفة الأول في المستودع المؤسسي لجامعة الزاوية، حيث تُؤرشف جميع محتويات جامعة الزاوية - مجلة كلية الآداب في المستودع المؤسسي الخاص بالجامعة، مما يوفر نسخة محلية مستقرة ومفتوحة الوصول لمجتمع الجامعة وللعالم أجمع.
إضافة إلى ذلك، تُعد جامعة الزاوية - مجلة كلية الآداب جزءًا من شبكة الحفظ الخاصة لمشروع المعرفة العامة (PKP-PLN). كما تعتزم المجلة الاشتراك في خدمات أرشفة تجارية إضافية — مثل Portico وCLOCKSS — عند الحاجة.
تضمن مشاركة جامعة الزاوية - مجلة كلية الآداب في هذه الخدمات بقاء محتواها متاحًا على شبكة الإنترنت حتى في حال توقف المجلة عن النشر. كما تجدر الإشارة إلى أن تخصيص المعرّفات الرقمية الدائمة (DOIs) لمقالات المجلة، إلى جانب اشتراط إنشاء معرفات ORCID للمؤلفين (انظر قسم DOI وORCID)، يسهمان في دعم نزاهة المقالات العلمية والحفاظ عليها على المدى الطويل.
