تأثير التلوث البيئي على المباني الأثرية "حمامات الصيد بمدينة لبدة نموذجاً"
الكلمات المفتاحية:
التلوث البيئي- المباني الأثرية- مدينة لبدة- حمامات الصيدالملخص
تعد الأنشطة البشرية أهم مصادر التلوث البيئي من خلال ما تسببه في اختلال التوازن للعناصر البيئية، والتلوث البيئي يشكل خطراً كبيراً على المباني الأثرية يؤدي إلى تسريع تآكل المباني الأثرية وتلفها، وقد أصبحت مشكلة الملوثات البيئية من المشاكل الخطيرة على المباني الأثرية وعلى جهود الحفاظ عليها وظروف سلامتها من الأخطار التي تسببه الملوثات البيئية حتى أصبح من الضروري مراقبة هذه المباني في فترات مختلفة للحفاظ عليها من آثار التلوث البيئي.

