تأثير التلوث البيئي على المباني الأثرية "حمامات الصيد بمدينة لبدة نموذجاً"

المؤلفون

  • أبو بكر الغاير قسم الآثار والسياحة /جامعة الزيتونة ترهونة - ليبيا

الكلمات المفتاحية:

التلوث البيئي- المباني الأثرية- مدينة لبدة- حمامات الصيد

الملخص

تعد الأنشطة البشرية أهم مصادر التلوث البيئي من خلال ما تسببه في اختلال التوازن للعناصر البيئية، والتلوث البيئي يشكل خطراً كبيراً على المباني الأثرية يؤدي إلى تسريع تآكل المباني الأثرية وتلفها، وقد أصبحت مشكلة الملوثات البيئية من المشاكل الخطيرة على المباني الأثرية وعلى جهود الحفاظ عليها وظروف سلامتها من الأخطار التي تسببه الملوثات البيئية حتى أصبح من الضروري مراقبة هذه المباني في فترات مختلفة للحفاظ عليها من آثار التلوث البيئي.

التنزيلات

منشور

2024-06-30

كيفية الاقتباس

الغاير أ. ب. (2024). تأثير التلوث البيئي على المباني الأثرية "حمامات الصيد بمدينة لبدة نموذجاً". جامعة الزاوية - مجلة رواق الحكمة, 8(1). استرجع في من https://journals.zu.edu.ly/index.php/UZRHJ/article/view/1000