الفكر العربي (أزمة ثقافة أم مثقف) قراءة تحليلية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن المتتبع لمسار تاريخ العرب الحديث والمعاصر يلاحظ بأنّ الساحة الفكرية كانت لا تفتقر لوجود رموز ثقافية , إلا أنها كانت تعاني من عدم توافق في الرؤية والتباين في الاتجاهات الفكرية , وبالتالي ترتب على ذلك بأن المنهج التنظيري اختلف خاصة في حقبتنا المعاصرة , الأمر الذي يعكس واقع أزمة في الفكر العربي , أي في المثقف ونمط الثقافة السائدة , وبالتالي فإنّ المشكلة تكمن في بنية المثقف العربي الأمر الذي يعكس الواقع العربي , وحقيقة المثقف وتأثيراته في محيطه الاجتماعي والسياسي , ولعلنا نلاحظ أن هناك مشكلة كذلك في مستوى نضج الرؤى والأطروحات الفكرية التي كانت مثار جدل وإسقاط للمشروع الفكري والفلسفي الغربي على الواقع العربي, والمبالغة في سقف التوقعات والتباين بين الطموح والواقع .