البيواتيقا ومستقبل الإنسان عند هابرماس

المؤلفون

  • كريمة االبوش قسم الفلسفة ، كلية التربية ناصر ، جامعة الزاوية الزاوية - ليبيا

الكلمات المفتاحية:

البيواتيقا - النسالة - التقنية العلمية - الهندسة الوراثية.

الملخص

    تعد البيواتيقا علم أخلاقي جديد ، وجد لوضع توازن بين التطورات العلمية والتقنية ، وبين القيم الأخلاقية ، فالأخلاق التطبيقية وعلى وجه الخصوص الأخلاق الطبية ، تشهد اليوم أزمات متزايدة ، فلم تعد الأخلاق التقليدية كافية لتوجيهها في ظل هيمنة التقنية الحديثة ، وقد تسبب ذلك في قلق الإنسان المعاصر من إساءة استخدام هذا التطور ، والانحراف به عن ما يخدم مصلحة الإنسان .

ويعتبر الفيلسوف المعاصر يورغن هابرماس من أبرز الفلاسفة الذين تناولوا قضايا البيواتيقا ضمن فلسفته النقدية ، وفي إطار تواصلي قائم على الحوار ، نتيجة لتخوفه من نتائج التطورات العلمية في مجال الهندسة الوراثية .

وهذا البحث يهدف إلى توضيح موقف هابرماس من البيواتيقا كحلقة وصل بين العلم والأخلاق ، ويطرح تساؤلات حول حدود تدخل الإنسان في الطبيعة البشرية في ظل التحولات الحالية ، كما يوضح هذا البحث فكرة الحوار كأساس لتنظيم الممارسات العلمية بحيث لا تكون القرارات المتعلقة بمستقبل النوع البشري قرارات تقنية بعيدة عن القيم الإنسانية المشتركة .

التنزيلات

منشور

2026-01-19

كيفية الاقتباس

االبوش ك. (2026). البيواتيقا ومستقبل الإنسان عند هابرماس . جامعة الزاوية - مجلة رواق الحكمة, 9(2). استرجع في من https://journals.zu.edu.ly/index.php/UZRHJ/article/view/1530

إصدار

القسم

الفلسفة العربية والغربية والفكر المعاصر وفلسفة العلوم والمنطق