فلسفة اللغة عند سارتر
DOI:
https://doi.org/10.26629/uzfaj.v23i(41).408الكلمات المفتاحية:
الفلسفة ، اللغة ، سارترالملخص
رفض سارتر تفسير تاريخ الفلسفة المليء بالأخطاء والمطبات حسب فلاسفة البنيوية أن تكون بدايته التصحيحية تبدأ من وسيلة مراجعة وتصحيح معني الدلالة اللغوية الخاطئة في قصور معني حمولة الافصاح غير المسكوت عنه . ودعا سارتر إلي أن كل فلسفة تطغي عليها فلسفة اللغة بالتعالق العضوي معها الناشئ من احشائها هي وليد نابع من رحم تاريخ الفلسفة الام التي لا تقود فلسفة اللغة الفلسفات الأخرى أو تكون بديلا عنها قائلا ما معناه -يمكن استنباط فلسفة لغوية خاصة من فلسفة الوجودية مثلا وهكذا مع باقي الفلسفات الأخرى بمعني أنه يمكن استيلاء فلسفة لغة من كل فلسفة لها لا تحل محلها
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 مجلة كلية الاداب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
