العزلة الاجتماعية الرقمية وتأثيرها على مؤشرات الصحة النفسية لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي دراسة ميدانية على طلبة كلية الآداب جامعة الزاوية
DOI:
https://doi.org/10.26629/uzjeps%20.2025.08الكلمات المفتاحية:
لعزلة الاجتماعية الرقمية، الصحة النفسية، وسائل التواصل الاجتماعي، طلبة الجامعة، جامعة الزاوية.الملخص
تناولت هذه الدراسة أثر العزلة الاجتماعية الرقمية في مؤشرات الصحة النفسية لدى طلبة كلية الآداب بجامعة الزاوية خلال العام الجامعي 2023–2024م. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وجُمعت البيانات من عينة عشوائية طبقية قوامها 100 طالب وطالبة باستخدام استبانة مقننة قاست مستويات العزلة الرقمية إلى جانب مقاييس الصحة النفسية كالقلق، والاكتئاب، والرضا عن الذات، والتوازن الانفعالي. وأظهرت النتائج ارتفاع المستوى الكلي للعزلة الاجتماعية الرقمية لدى الطلبة (بمتوسط 3.45)، وتمثلت أبرز سماتها في الميل إلى قضاء أوقات طويلة بمفرد الأفراد مع الأجهزة الرقمية. وعلاوة على ذلك، كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية طردية قوية وذات دلالة إحصائيةبين العزلة الرقمية ومؤشرات الاضطرابات النفسية، حيث أكد تحليل الانحدار الخطي البسيط قدرة العزلة الرقمية على التنبؤ بنحو 33.6% من التباين في مخرجات الصحة النفسية. كما ارتبط زيادة الانغماس في التفاعل الافتراضي ارتباطًا قويًا بضعف التفاعل الاجتماعي الواقعي، ووافق المشاركون بشدة على أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل يؤثر سلبًا على تركيزهم ودراستهم وأنماط نومهم، إلى جانب تفاقم الاكتئاب الناتج عن المقارنات الاجتماعية عبر المنصات. وأشار التحليل الديموغرافي إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستويات العزلة الرقمية لصالح الإناث، بالإضافة إلى وجود فروق في الرضا عن الذات تُعزى إلى مدة الاستخدام اليومي للمنصات، في حين لم تظهر فروق دالة إحصائيًا بين الجنسين في مؤشرات القلق والاكتئاب العامة. وبناءً على هذه النتائج، توصي الدراسة بتصميم وتنفيذ برامج إرشادية وتوعوية جامعية مستهدفة
