التقديم والتأخير في الجملة الاسمية ومتعلقاتها في سور البقرة وآل عمران والنساء (دراسة نحوية دلالية
الكلمات المفتاحية:
التقديم ـــ التأخير ـــ عارض التركيب ــ متعلّقات الجملة الاسمية .الملخص
يهدف هذا البحث إلى توضيح عارض من عوارض التركيب في الجملة الاسمية ومتعلقاتها ألا وهو عارض التقديم والتأخير ، إذ إنّ التقديم والتأخير لم يكن ليقع في فصيح الكلام من دون ضوابط تضبطه ، وإنما كان لأسرار بلاغية ونكت وأغراض معنوية لم تكن لتؤدى إلا بالوجه الذي رتّب عليه الكلام ، فقدّم في الجملة ( الاسمية ) ما حقه التأخير ، وأخر ما حقه التقديم ، وأغراض التقديم كثيرة تعرض لذكرها كثيرمن النحاة ، وكذا أشار إليها ثلّة من العلماء ، ومن أشهر من أشار إلى ذلك سيبويه حين قال : ( كأنهم إنما يقدمون الذي بيانه أهم لهم وهو ببيانه أعنى ، وإن كانا جميعا يهمانهم ويعنيانهم ) سيبويه ، 1 : 34.
ويذكر عبد القاهر الجرجاني أنه لا يكفي القول بأنّ التقديم كان للعناية والاهتمام من غير أن يذكر من أين أتت تلك العناية ، وبم كان أهم ؟ ( الجرجاني ، 2005 ، 87 )
