الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي ودوره التحويلي في التقنيات التعليمية وأنظمة التعلم
DOI:
https://doi.org/10.26629/uzjeps.2026.05الكلمات المفتاحية:
لذكاء الاصطناعي، التقنيات التعليمية، التطورات التكنولوجية، التعليم العالي، النظم التعليميةالملخص
برز الذكاء الاصطناعي كقوة تحويلية في التعليم العالي، حيث أعاد تشكيل تطوير التقنيات التعليمية وتطبيقها. تتناول هذه الورقة تطور التقنيات التعليمية وتستكشف كيفية تأثير الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في عمليات التدريس والتعلم والممارسات المؤسسية في الجامعات المعاصرة. واستنادًا إلى الأدبيات الحديثة والتطورات التكنولوجية الراهنة، تناقش الدراسة دمج الأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي مثل أنظمة التدريس الذكية، ومنصات التعلم التكيفي، والتحليلات التنبؤية، والمساعدين الافتراضيين للتعلم. تُمكّن هذه التقنيات من توفير تجارب تعلم مخصصة، وتحسين كفاءة التدريس، ودعم اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات في البيئات التعليمية. وفي الوقت نفسه، تسلط الورقة الضوء على عدد من التحديات المرتبطة بتبني الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، بما في ذلك القضايا الأخلاقية، وخصوصية البيانات، والتحيز الخوارزمي، والحاجة إلى أطر تنظيمية مناسبة. كما تتناول الدراسة الدور المتطور للمعلمين في الفصول الدراسية المعززة بالذكاء الاصطناعي، وأهمية تنمية الكفاءات الرقمية لدى كل من المعلمين والطلاب. و بالرغم من أن الذكاء الاصطناعي يوفر فرصًا كبيرة لتعزيز مخرجات التعلم وفعالية المؤسسات التعليمية، فإن دمجه الناجح يتطلب تطوير سياسات مدروسة، وإشرافًا أخلاقيًا، ومواءمة تربوية فعالة. وتخلص الورقة إلى أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي دورًا أساسيًا في تشكيل مستقبل التعليم العالي، لا سيما في تطوير أنظمة تعليمية ذكية، مخصصة، وقائمة على البيانات.
